|
|
|
|
|
سياسة الجمعية وتخطيطها للمستقبل |
|
|
|
|
 يجب أن يكون واضحا منذ البداية في هذا المجال إننا سوف نكون معنيين في الدرجة الأولى في المستقبل بدمج الكفيف في مجتمعه الذي يعيش في كل مجال من المجالات الحياة وذلك يعني |
أننا سوف نركز جهودنا في مساعدة كل فرد فقد نعمة البصر على أن يعيش حياته العادية في البيت مع الأسرة وفي المدرسة مع إقرانه وأصدقائه
المدرسة مع إقرانه وأصدقائه وفي الشارع ومع جيرانه وببيئته المحلية وفي المصنع ومع زملائه العمال والموظفين وسوف نراعي في سبيل تحقيق هذا الهدف الميول والرغبات والقدرات المادية وتأثيرات البيئة التي يحياها كل فرد وتفصيل ذلك كما يلي :-
أولا مجال التأهيل والتشغيل
.........................................
سوف تركز الجمعية اهتمامها على إيجاد الإعمال المناسبة لأعضائها من المكفوفين والموقين بصريا في المصانع او الدوائر القريبة من أماكن سكنهم جنبا الى جنب مع إخوانهم المبصرين وسنعمل على إقناع وتشجيع أصحاب هذه المؤسسات الإنتاجية على القبول بمبدأ هذه الفئة كما سنعمل ونطالب بصرف منح تشجيعية خاصة لذوي الأجور المتدنية منهم الى أن يتمكنوا من إثبات قدراتهم على الإنتاج وكفاءتهم في أعمالهم وسوف تقوم الجمعية بوضع برامج مدروسة بهدف تأهيل البعض في مهن وأعمال لضمان إمكانية اعتماد هؤلاء على أنفسهم وعلى ماتعلموه في فترة التأهيل.
ومن الأمثلة المقترحة على المهن والإعمال التي يستطيع المكفوفين مزاولتها بعض التدريب المرحلي .
ا- العمل على المقاسم الآلية
ب- العمل في المساجد كمؤذنين ومساعدي أئمة
ج- العمل في مكاتب الخدمات كتب عروض حال وغيرها من الوثائق اللازمة
د- العمل في أكشاك تجارية صغيرة وغير ذلك من المهن التي يمكن أن تساعد كل كفيف في تحصيل قوته وتسهيل أمور حياته وبالتالي تحقيق اعتماده على ذاته فقط والوصول به الى مرحلة الدمج الاجتماعي .
وسوف تسعى الجمعية أيضا الى إدخال مهن وإعمال جديدة غير تقليدية الى عالم المكفوفين إدراكا منها أن منتوجاتها الحالية في صورتها التقليدية لم تعد قادرة على الصمود أمام زحم الإنتاج الآلي ومنافسته في السوق المحلي .
ثانيا مجال التعليم والتثقيف
........................................
سوف تسعى الجمعية في كل طاقاتها في تشجيع المكفوفين بكل فئاتهم وضمانهم على تحسين تحصيلهم الثقافي والعلمي لما ذلك من اثر فعال في تحسين صورة الكفيف في مجتمعه وإيجاد الفرصة إمامه في الحياة وستركز الجمعية اهتمامها بالدرجة الأولى على الأطفال والبالغين من فاقدي البصر وتخطط لدمجهم في المدارس والمؤسسات الثقافية الأخرى عند أول فرصة ممكنة اعتقادا منا بان هذه الخطوة هي أول واهم مرحلة من مراحل الدمج الاجتماعي وللوصول بهذا العمل الى الدرجة المثلى سوف تقوم الجمعية باتصالات سريعة ومباشرة مع الدوائر المسئولة عن الثقافة والتعليم في البلاد مثل وزارة التربية والتعليم العالي والجامعات والكليات المختلفة لحثها على ضرورة إدخال الدراسات العلمية والنظرية التي من شانها أن تؤدي الى تحسين التعامل مع الموقين بصفة عامة والمكفوفين بشكل خاص ورفع مستوى الخدمات التي تقدم إليهم في رياض الأطفال والمدارس الحكومية والخاصة في المؤسسات الثقافية الأخرى ومن ابرز المشاريع التي تخطط الجمعية للقيام بها في هذا المجال دعما لرسالتها ولتمكينها من تحمل مسؤوليتها على الوجه الأكمل .
ا- إنشاء مطبعة حديثة بطريقة بريل للمساعدة في التغلب على مشكلة نقص الكتب والمخطوطات الثقافية بصورة خاصة وهي مشكلة المكفوفين المزمنة في هذه البلاد والتي لا يأمل التغلب عليها إلا إذا توافرت لنا الأجهزة الحديثة التي سوف تلبي الحاجة المطلوبة رغم ارتفاع أثمانها وصعوبة الحصول عليها .
ب- تأسيس نادي حديث بمشاركة الأطفال المعوقين بصريا مع غيرهم من الأطفال العاديين وذلك لإتاحة الفرصة أمام الطفل الكفيف في سن مبكرة للخروج من العزلة التي يعيشها في غالب الأحيان وتمكينه من مصادقة أترابه المبصرين ومشاركتهم في لعبهم ولهوهم واستمتاعهم بالحياة بكل ما في الكلمة من معنى .
ثالثا مجال الدعاية والإعلان
...................................
بداء ذي بدء لابد من التنويه بان القليل كان قد قدم تم عمله في هذا المجال لذلك فان الجمعية بما يجري فيها من نشاط برامج تكاد تكون محدودة الشهرة على مستوى الرأي العام في هذه الديار وعلى هذه الأساس فإننا كهيئة إدارية حديثة مسئولة تجد أنفسنا مطالبين ببذل الجهود الجبارة لتمكين هذه المؤسسة لأخذ مكانها الملائم والحقيقي في طليعة المؤسسات العاملة في هذا الميدان خدمة للحقيقة المجردة دون أي زيف او تزوير ولتحقيق هذه الهدف لابد لنا من التحرك بنشاط بين الأوساط الشعبية وعلى مستوى الصحافة والنشر واستغلال كل الفرص التي من شانها خدمة أهدافنا مثل الدعوى او المشاركة في عقد دراسات او مؤتمرات تتعلق باختصاصنا أما أهم المشاريع التي نرجو أن نتمكن من القيام بها في هذا المجال فهي على النحو التالي :-
1- تكوين هيئة موسعة من المثقفين وأهل الخير في هذه البلاد ليكونوا أصدقاء لنا وأعضاء مؤازرين للعمل على مساعدتنا ماديا ومعنويا وتعريف المجتمع بوضع الكفيف بكل مافيه من ايجابيات خاصة فيما يتعلق بكونه إنسانا عاديا قادرا على الأخذ والعطاء بسخاء إذا ما اتيح له ذلك .
2- تحديد يوم من كل عام تحت عنوان يوم المكفوفين والمعوقين بصريا تقوم فيه الجمعية مستقلة او مشاركة مع غيرها من المؤسسات بنشاطات إعلامية في كل الوسائل المتاحة كالصحف المحلية والإذاعات ومحطات التلفاز لإبراز المظاهر الايجابية في شخصية الكفيف مثل قدرته على العمل والتعليم والمشاركة الحقيقية في حياة المجتمع الذي يعيش فيه . |
|
المزيد في تقرير موجز عن الجمعية |
|
|